التدوين
احترت لعنوان لأول تدوينة لي أو بأي وجه سألتقي بكم ( هذا لايعني أنني صاحبة وجهين لا بل عدت وجوه ) ( فاتحة خير )
لذلك بكل بساطة وأريحية سأثرثر بما تحمله جعبتي من كلام مكدس .
أجد أن الكتابة كتنظيم دولاب الملابس .
كلما أهملته ولم ينظم أصبحت الفوضوى تعمه .
فمثلا ملابسك الجديدة لا تعلم أين هي في كومة أعصار تسونامي .أذا تبي تطلع من البيت لمناسبة مستعجلة تضيع الوقت في البحث ،
وأحيانا تكنسل مواعيد لأنك لا تعلم ماذا تلبس ؟ والسبب الخفي هي الفوضى .
أن هذا الدولاب يجلب التعاسة بشكل خفي . طبعا هذا الكلام تثبته دراسات علمية .
لتنظم حياتك أبدأ بتنظيم ملابسك.
فمثلا ملابسك الجديدة لا تعلم أين هي في كومة أعصار تسونامي .أذا تبي تطلع من البيت لمناسبة مستعجلة تضيع الوقت في البحث ،
وأحيانا تكنسل مواعيد لأنك لا تعلم ماذا تلبس ؟ والسبب الخفي هي الفوضى .
أن هذا الدولاب يجلب التعاسة بشكل خفي . طبعا هذا الكلام تثبته دراسات علمية .
لتنظم حياتك أبدأ بتنظيم ملابسك.
هكذا هي الكتابة أو التدوين بشكل أخص أننا عندما نخصص وقت كل يوم لنثرثر على الورق ونسأل أنفسنا : ماذا حدث لنا في هذا اليوم ؟ ننظف أنفسنا من ترسبات الأحداث اليومية .
أما أذا تراكمت الأيام بداخلنا بدون أن نجلس سيأتينا هذا السؤال بوجهه المكتئب التارئه : أين أقف الأن ؟
كل ما كنا أقرب لأنفسنا كنا أوضح .
لن نحتاج لنسأل الأخرين كيف أنا , قيمني ؟ ( طبعا هذا السؤال له موضع خاص أصلن ، لأنا من خلاله نسمح للأخرين بتقيمنا من خلال منظور قد يكون ضيق ) .
طبعا أنا جانب التدوين حابه أركز عليه يوميا .
قولوا مرحبا
: )
أما أذا تراكمت الأيام بداخلنا بدون أن نجلس سيأتينا هذا السؤال بوجهه المكتئب التارئه : أين أقف الأن ؟
كل ما كنا أقرب لأنفسنا كنا أوضح .
لن نحتاج لنسأل الأخرين كيف أنا , قيمني ؟ ( طبعا هذا السؤال له موضع خاص أصلن ، لأنا من خلاله نسمح للأخرين بتقيمنا من خلال منظور قد يكون ضيق ) .
طبعا أنا جانب التدوين حابه أركز عليه يوميا .
قولوا مرحبا
: )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق